بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٥٢ - دو اصطلاح ديگر در ماهيت
أفهذان اصطلاحان و تعبيران لمدلول واحد، او هما اصطلاحان مختلفان في المعنى؟.
و الّذي يلجئنا الى هذا الاستفسار ما وقع من الارتباك في التّعبير عند كثير من مشايخنا الاعلام: فقد يظهر من بعضهم انّهما اصطلاحان لمعنى واحد، كما هو ظاهر (كفاية الاصول) تبعا لبعض الفلاسفة الاجلاء.
و لكن التّحقيق لا يساعد على ذلك، بل هما اصطلاحان مختلفان. و هذا جوابنا على الاستفسار.
و توضيح ذلك: انّه من المتسالم عليه الّذي لا اختلاف فيه و لا اشتباه أمران:
( الاوّل)- انّ المقصود من (الماهيّة المهملة): الماهيّة من حيث هي، أي نفس الماهيّة بما هي مع قطع النّظر عن جميع ما عداها، فيقتصر النّظر على ذاتها و ذاتيّاتها.
( الثّاني)- انّ المقصود من الماهيّة (لا بشرط مقسمي): الماهيّة المأخوذة لا بشرط الّتي تكون مقسما للاعتبارات الثّلاثة المتقدّمة، و هي- أي الاعتبارات الثّلاثة- الماهيّة بشرط شيئ، و بشرط لا، و لا بشرط قسمي. و من هنا سمّى (مقسما).
ترجمه:
دو اصطلاح ديگر در ماهيّت
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
حضرات در ماهيّت دو اصطلاح معروف ديگر دارند و آنها عبارتند از:
١- ماهيّت مهملة.
٢- ماهيّت لا بشرط مقسمى.
جاى اين سؤال است كه آيا ايندو اصطلاح و دو تعبير معنا و مدلول واحدى داشته يا عبارتند از دو اصطلاح مختلف؟
آنچه ما را بر اين سؤال و استفسار وادار نموده اشتباهى است كه در تعبير